الشيخ المحمودي
235
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
اللهم كاشف الضر ، ومزيل الأزل ( 10 ) أزل عن عبادك ما قد غشيهم من آياتك ، وبرح بهم ( 11 ) من عقابك ، إنه لا يكشف السوء إلا أنت ، إنك رؤوف رحيم . الحديث الأخير من الباب الثامن من دستور معالم الحكم ص 179 ، ط مصر . - 40 - ومن دعاء له عليه السلام إذا أراد أن يأكل الطعام أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد أبو عبد الله البرقي ( ره ) عن بعض أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب ، أو غيره رفعه ، قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : اللهم إن هذا من عطائك ، فبارك لنا فيه وسوغناه ، واخلف لنا خلفا لما أكلناه أو شربناه
--> ( 10 ) الأزل - كضرب - : الضيق والشدة . والأزل - كحبر - : الداهية . يقال : أزل - أزلا وتأزل - من باب ضرب وتفعل - : وقع في ضيق وشدة ، فهو أزل - كفرح وكتف - . ( 11 ) يقال : برح بهم : أي بلغ بهم الغاية في الجهد والمشقة .